أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
509
أنساب الأشراف
وكنا إذا ماحيّة أعيت الرتا * وآبت بصرّ يقطر السّم نابها دسسنا لها تحت العجاج ابن ملجم * جرباء [ 1 ] إذا ما جا ( ء ) نفسا كتابها « 563 » وحدثني ( عباس بن ) هشام ، عن أبيه ، عن عوانة ، عن عبد الملك بن عمير ان الحجاج بن يوسف عمل في القصر بالكوفة عملا فوجد شيخا أبيض ( ظ ) الرأس واللحية مدفونا فقال : أبو تراب والله وأراد أن يصلبه فكلمه عنبسة بن سعيد في ذلك وسأله أن لا يفعل فأمسك . وقال مصقلة بن هبيرة : قضى وطرا منها علي فأصبحت * إمارته فينا أحاديث راكب [ 2 ]
--> [ 1 ] كذا في الأصل ، ولعل الصواب : جريئا إذ ما جاء . . . » . [ 2 ] قال محمد باقر المحمودي : هذا تمام ترجمة أمير المؤمنين من كتاب أنساب الأشراف - ويليه قوله : « امر الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام » وقد فرغت منها في مساء اليوم 8 - وهو يوم السبت قبيل الغروب من شهر ذي القعدة الحرام من عام : ( 1391 ) الهجري حينما كان أهل العلم في بلبلة وزلزلة وكانوا يجمعون أثقالهم للمهاجرة والارتحال عن دار العلم ، وكان تمام همي وغاية املي إتمام هذا السفر الجليل - وأخيه من ترجمة سيدي شباب أهل الجنة من المعجم الكبير - وقد من الله علي بإتمامه - وإتمام ترجمة الإمامين من المعجم الكبير - ثم من على بالتوفيق لتحقيقه والفراغ منه في اليوم ( 17 ) من شهر رمضان المبارك من سنة ( 1393 ) في مسكني وهي دار آية الله الحاج ميرزا احمد ادام الله أيام بركاته ، فالحمد للَّه الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ، وله الشكر أولا وآخرا ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين . ثم إن الله تعالى من علينا بتسهيل نشره فبدانا به في أوائل شهر ربيع الأول من عام : ( 1394 ) واتممناه في اليوم : ( 20 ) من جمادى الأولى منه فالحمد لله أولا وآخرا . ثم إنا قد ذكرنا في أول الكتاب ص 11 ، ان هذا كتاب جمع وليس بكتاب تحقيق ، ونحن إنما قاسينا تعب نشره تحفظا على حقائقه لا معتقدا لجميع ما فيه ، فإنا معاشر الإمامية ابنا ، الدليل لا اتباع ما روي وقيل ، ومن أراد حقائقه خاليا عن الأباطيل فعليه بكتاب أنباء الأسلاف للمحمودي ، وانما قدمنا نشر هذا ليكون الأصل بمتناول العموم كي لا يمكن للخصم الجحود عند الاستدلال بحقائقه ، وكان بناؤنا ان تزيف أباطيله في التعليقات ولكن نظام المكتبة صار بيد الخرمن واخدانه فانقطع عنا مواد العلم ، وليعلم ان في بعض الموارد زدنا في المتن حرفا أو كلمة أو جملة أو ما شابهها ، ووضعناها بين المعقوفين قرينة على زيادتها وتمييزا بينها وبين ما كان ثابتا في الأصل ، وقد ابدل الطابع بعض المعقوفات بالقوس ، فجميع ما أثبت بين المعقوفات أر الأقواس زيادة منا وليس من أصل المتن والمصدر ، وانما فعلنا ذلك اما لأجل وجود تلك الزيادة في أصل آخر غير كتاب الأنساب الاشراف أو من اجل توقف صحة الكلام أو وضوحه أو تزيينه عليها ، نعم إذا عقبنا بين المعقوفين بقوسين مزدوجين بينهما حرف « خ » فهو من الأصل . ثم انا أدرجنا أرقام الصحائف من الأصل المخطوط - على وفق ما أشار اليه في ج 1 ، ط مصر ، - في متن الكتاب لأمور ، منها تسهيل التصحيح على المراجعين في الموارد غير المقروءة من نسختنا ، ومنها إيقاف الباحثين على ادائنا لحق العلم والأمانة ، وقد نشرنا من ترجمة الزبير بن عبد المطلب إلى ختام ترجمة أمير المؤمنين جميع ما في أصلنا من نسخة استنبول حرفيا عدا عدة أحاديث من ترجمة عبد الله بن جعفر فإنها قد ضاعت من مخطوطي في أيام البلوى وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .